. . . . . . . . . .
شرح
الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والقرآن الكريم
مسألة : من اللازم سبر أغوار شدة ارتباط الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالقرآن الكريم ، وبصورة عامة استكشاف عمق العلاقة التشريعية والتكوينية بين العترة المطهرة والكتاب المبين ، عبر دراسة الأبعاد الجلية والخفية في عبارات وإشارات ولطائف وحقائق القرآن الكريم « 1 » . وقولها عليها السلام « أعلن » من مصاديق ذلك ، والإعلان كان في آيات عديدة . حيث قال سبحانه :إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ« 2 » . وقال تعالى :وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ« 3 » . وقال سبحانه :كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ« 4 » . وقال تعالى :كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ *« 5 » . وذكر البعض بأن المسلمين كانوا يتوقعون البقاء والخلود في الحياة الدنيا لما رأوا من معاجز الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ووجاهته عند الله سبحانه وتعالى ، لكن الله أعلن أن كل شيء هالك إلا وجهه وأعلن أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ميت أيضاً بصورة خاصة .هامش
( 1 ) للمزيد راجع الموسوعة الفقهية للإمام الشيرازي قدس سره كتاب حول القرآن الكريم : ج 98 ص 247 - 260 .
( 2 ) سورة الزمر : 30 .
( 3 ) سورة الأنبياء : 34 .
( 4 ) سورة العنكبوت : 57 .
( 5 ) سورة الأنبياء : 35 .