. . . . . . . . . .
شرح
وفي تفسير القمي :إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَيعنى أمير المؤمنين عليه السلام ومن غصبه حقه ، ثمّ ذكر أيضا أعداء آل محمد ومن كذب على الله وعلى رسوله وادعى ما لم يكن له فقالفَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُيعنى بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الحق وولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام فقال :وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِيعنى أمير المؤمنين عليه السلامأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ« 1 » .
وفي تفسير القمي أيضا :وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ« 2 » فإنه لما أخبر الله نبيه بما يصيب أهل بيته بعده وادعاء من ادعى الخلافة دونهم اغتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله عز وجل :وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةًأي نختبرهم وإلينا ترجعون فأعلم ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه لا بد أن يموت كل نفس » « 3 » .
وعن يعقوب الأحمر قال :
دخلنا على أبى عبد الله عليه السلام نعزيه بإسماعيل ، فترحم عليه ثمّ قال : « إن الله عز وجل نعى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم نفسه فقالإِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ« 4 » وقال :
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ص 249 سورة الزمر .
( 2 ) سورة الأنبياء : 34 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ص 70 سورة الأنبياء .
( 4 ) سورة الزمر : 30 .