. . . . . . . . . .
شرح
وعن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام : دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه بمنى فقال : يا أيها الناس إنّى تارك فيكم الثقلين أما إن تمسكتم بهما لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض ، ثمّ قال : أيها الناس إنّى تارك فيكم حرمات الله : كتاب الله وعترتي والكعبة البيت الحرام » ، ثمّ قال أبو جعفر عليه السلام : « أما كتاب الله فحرفوا « 1 » ، وأما الكعبة فهدموا ، وأما العترة فقتلوا ، وكل ودائع الله فقد تبروا » « 2 » .
وعن الصادق عليه السلام عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عليه السلام قال : « سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّى مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، فقيل له : من العترة ؟ فقال : أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حوضه » « 3 » .
وقال عليه السلام : « عليكم بالقرآن ، فإنه الشفاء النافع ، والدواء المبارك ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن اتبعه » ثمّ قال : « أتدرون من المتمسك به ، الذي يتمسكه ينال هذا الشرف العظيم ، هو الذي يأخذ القرآن وتأويله عنا أهل البيت وعن وسائطنا السفراء عنا إلى شيعتنا » « 4 » .
وعن سليم بن قيس قال : خرج علينا علي بن أبي طالب عليه السلام ونحن في
هامش
( 1 ) أي حرفوا معناه ولم يعملوا به .
( 2 ) بصائر الدرجات : ص 413 - 414 ب 17 ح 3 .
( 3 ) كشف الغمة : ج 2 ص 509 ب 25 .
( 4 ) انظر وسائل الشيعة : ج 27 ص 33 ب 5 ضمن ح 33143 .