. . . . . . . . . .
شرح
وروى الثعلبي في تفسير هذه الآية : ( أن الحمرة التي مع الشفق لم يكن قبل قتل الحسين عليه السلام ) « 1 » .
وروى الثعلبي أيضا يرفعه قال : ( مطرنا دما بأيام قتل الحسين عليه السلام ) « 2 » .
وفي تاريخ النسوي قال أبو قبيل : ( لما قتل الحسين بن علي عليه السلام كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي ) « 3 » . وروى أبو نعيم في دلائل النبوة ، والنسوي في المعرفة : قالت نصرة الأزدية : ( لما قتل الحسين عليه السلام أمطرت السماء دما وحبابنا وجرارنا صارت مملوة دما ) « 4 » .
ظلمة الأرض
قولها عليها السلام : « وأظلمت الأرض لغيبته » ، الظلام قد يطلق على المعنوي « 5 » ، وقد يطلق على المادي ، وكذلك النور قال سبحانه :اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ« 6 » . قال المفسرون : إن النور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره ، فالنور الحقيقي هو الله الظاهر بنفسه المظهر لكل ما عداه من كتم العدم ، أو يقال : هو جل اسمه نور معنوي للسماوات والأرض ، أو خالق لنورهما .هامش
( 1 ) الطرائف : ج 1 ص 203 فيما جاء في الحسين عليه السلام وأنه قتل مظلوماً ح 294 .
( 2 ) الطرائف : ج 1 ص 203 فيما جاء في الحسين عليه السلام وأنه قتل مظلوماً ح 295 .
( 3 ) المناقب : ج 4 ص 54 فصل في آياته بعد وفاته عليه السلام .
( 4 ) المناقب : ج 4 ص 54 فصل في آياته بعد وفاته عليه السلام .
( 5 ) كما يقال : اظلم قلبه أو يعيش في ظلمات الجهل .
( 6 ) سورة النور : 35 .