. . . . . . . . . .
شرح
فبسطتموها ونازعتكم فجذبتموها وحتى تداككتم على كتداكك الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها حتى ظننت أنكم قاتلي وأن بعضكم قاتل بعض وبسطت يدي فبايعتموني مختارين وبايعني في أولكم طلحة والزبير طائعين غير مكرهين ، ثمّ لم يلبثا أن استأذنانى في العمرة والله يعلم أنهما أرادا الغدرة ، فجددت عليهما العهد في الطاعة وأن لا يبغيا الأمة الغوائل فعاهداني ثمّ لم يفيا لي ونكثا بيعتي ونقضا عهدي فعجبا لهما من انقيادهما لأبى بكر وعمر وخلافهما لي ولست بدون أحد الرجلين ولو شئت أن أقول لقلت : اللهم اغضب عليهما بما صنعا وأظفرنى بهما » « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 32 ص 98 ب 1 ح 69 .