. . . . . . . . . .
شرح
ما كان منفتقاً ، وقد انفتق ما رتقه صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي الدعاء : « اللهم اشعب بهم الصدع ، وارتق بهم الفتق ، وأمت بهم الجور ، وأظهر بهم العدل ، وزين بطول بقائهم الأرض » « 1 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة : « فصدع بما أمر به وبلغ رسالات ربه فلمّ الله به الصدع ورتق به الفتق وألف به الشمل بين ذوى الأرحام بعد العداوة الواغرة في الصدور والضغائن القادحة في القلوب » « 2 » .
وفي نهج البلاغة أيضا : « إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم نذيرا للعالمين ، وأمينا على التنزيل ، وأنتم معشر العرب على شر دين ، وفي شر دار مُنيخون ، بين حجارة خشن وحيات صم ، تشربون الكدر وتأكلون الجشب وتسفكون دماءكم وتقطعون أرحامكم ، الأصنام فيكم منصوبة والآثام بكم معصوبة » « 3 » .
وفيه أيضا : « إن الله سبحانه بعث محمدا وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ولا يدعى نبوة ، فساق الناس حتى بوأهم محلتهم وبلغهم منجاتهم فاستقامت قناتهم واطمأنت صفاتهم » « 4 » .
وفيه أيضاً : « ابتعثه بالنور المضيء والبرهان الجلى والمنهاج البادى والكتاب الهادي ، أسرته خير أسرة وشجرته خير شجرة ، أغصانها معتدلة وثمارها متهدلة ، مولده بمكة وهجرته بطيبة ، علا بها ذكره وامتد منها صوته ، أرسله
هامش
( 1 ) انظر مصباح الكفعمي : ص 653 ف 46 فيما يعمل في شهر شوال .
( 2 ) نهج البلاغة ، الخطب : 26 من خطبة له عليه السلام وفيها يصف العرب قبل البعثة .
( 3 ) نهج البلاغة ، الخطب : 26 من خطبة له عليه السلام وفيها يصف العرب قبل البعثة .
( 4 ) نهج البلاغة ، الخطب : 33 من خطبة له عليه السلام عند خروجه لقتال أهل البصرة .