. . . . . . . . . .
شرح
والقيام بأمورهم هو عبارة أخرى عن حفظ الوالد .
و ( في ) هنا بمعنى : النسبة على قول ، مثله مثل قول المتكلمين : ( الواجبات الشرعية ألطاف في الواجبات العقلية ) أي : بالنسبة للواجبات العقلية .
أو أن ( في ) بمعنى : الظرفية المتسعة ، فان الظرف له اتساع يصدق مع كل من الظرفية الحقيقية والمجازية وهنا الظرفية مجازية .
هذا وقد ورد التأكيد الكبير على لزوم إكرام ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « أنا شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ولو جاءوا بذنوب أهل الدنيا : رجل نصر ذريتي ، ورجل بذل ماله لذريتي عند الضيق ، ورجل أحب ذريتي باللسان والقلب ، ورجل سعى في قضاء حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا » « 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحبني وأحب ذريتي أتاه جبرئيل إذا خرج من قبره فلا يمر بهول إلا أجازه إياه » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « معاشر الناس إن عليا والطاهرين من ذريتي وولدى وولده هم الثقل الأصغر ، والقرآن الثقل الأكبر ، وكل واحد منهما منبئ عن صاحبه وموافق له ، لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، ألا إنهم أمناء الله في خلقه وحكامه في أرضه ، ألا وقد أديت ، ألا وقد أسمعت ، ألا وقد بلغت ، ألا وقد أوضحت » « 3 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 332 ب 17 ح 21690 .
( 2 ) المناقب : ج 3 ص 237 فصل في حمايته لأوليائه .
( 3 ) راجع اليقين : ص 351 - 352 ب 127 .