تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
. . . . . . . . . .
شرح

الولد يشمل الذكر والأنثى

مسألة : لا فرق بين الذكر والأنثى في وجوب أو استحباب محفوظيتهما في أولادهما ، فإن قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « يحفظ المرء في ولده » يشمل الرجل والمرأة ، إذ المراد بالمرء : الإنسان ، ولو كان المراد به ما هو جمع الرجل لكان الشمول بالملاك ، وكان ذكره من باب الغالب ، ومن الواضح أن ( الولد ) يطلق على الذكر والأنثى . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « خير أولادكم البنات » « 1 » . وقال الإمام الصادق عليه السلام : « ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال : صدقة أجراها في حياته فهي تجرى بعد موته ، وسنة هدى سنها فهي يعمل بها بعد موته ، وولد صالح يستغفر له » « 2 » ، فإن الولد يشملهما كما لا يخفى . وقال عليه السلام : « إنّ الولد الصالح ريحانة من رياحين الجنة » « 3 » . وقال عليه السلام : « من سعادة المرء المسلم : الزوجة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والمركب الهنيء ، والولد الصالح » « 4 » . وقال عليه السلام : « من سعادة المرء الخلطاء الصالحون والولد البار » « 5 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 116 ب 3 ح 17708 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 174 ب 16 ح 21275 . ( 3 ) الكافي : ج 6 ص 3 باب فضل الولد ح 10 . ( 4 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 195 ف 2 ح 709 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 113 ب 2 ح 17692 .