تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
. . . . . . . . . .
شرح
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : « العجلةُ من الشيطان » « 1 » . وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : « عند جهينة الخبر اليقين » « 2 » .

يحفظ المرء في ولده

مسألة : يجب حفظ المرء في ولده في الجملة ، للأدلة الدالة على بعض المصاديق ، ولكون قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « المرء يحفظ في ولده » إنشاء بصيغة إخبار كقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « يعيد صلاته » ، وقد يستحب ذلك ، فالوجوب في مورده « 3 » والاستحباب كذلك . ومعنى ( حفظ المرء في ولده ) إيصال حقه إليهم ورعاية الاحترام اللائق بهم لنسبتهم به ، إلى غير ذلك من الأمور المادية والمعنوية . قال عليه السلام : « أو ما علمت أن حرمة رحم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرمة رسول الله ، وأن حرمة رسول الله حرمة الله تعالى » « 4 » . ومن هنا أخذ يخاطب الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء ويقول : « أما بعد ، فانسبوني فانظروا من أنا ، ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يصلح لكم قتلى وانتهاك حرمتي ، ألست ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه وأول المؤمنين ، المصدق لرسول الله بما جاء به من عند ربه . . » « 5 » .
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 43 ح 58 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 52 ص 187 ب 25 ح 11 . ( 3 ) كالإرث وشبهه . ( 4 ) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام : ص 35 . ( 5 ) الإرشاد : ج 2 ص 97 .