تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
. . . . . . . . . .
شرح
وعلى والحسن والحسين وفاطمة ، يا أهل الجمع طأطئوا الرؤوس وغضوا الأبصار ، فان هذه فاطمة تسير إلى الجنة ، فيأتيها جبرئيل بناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين ، خطامها من اللؤلؤ المحقق الرطب ، عليها رحل من المرجان ، فتناخ بين يديها ، فتركبها . فيبعث إليها مائة ألف ملك فيصيروا على يمينها ، ويبعث إليها مائة ألف ملك يحملونها على أجنحتهم حتى يصيروها ( يسيروها ) على باب الجنة ، فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت ! . فيقول الله : يا بنت حبيبي ما التفاتك وقد أمرت بك إلى جنتي ( الجنة ) ؟ فتقول : يا رب أحببت أن يعرف قدرى في مثل هذا اليوم . فيقول الله تعالى : يا بنت حبيبي ارجعي فانظري من كان في قلبه حب لك أو لأحد من ذريتك خذي بيده ، فأدخليه الجنة . قال أبو جعفر عليه السلام : والله يا جابر إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الرديء ، فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة ، يلقى الله في قلوبهم أن يلتفتوا ، فإذا التفتوا يقول الله : يا أحبائي ما التفاتكم وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي ؟ فيقولون : يا رب أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم ! فيقول الله : يا أحبائي ارجعوا وانظروا من أحبكم لحب فاطمة ، انظروا من أطعمكم لحب فاطمة ، انظروا من كساكم لحب فاطمة ، انظروا من سقاكم شربة
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 118 | السيد محمد الحسيني الشيرازي