. . . . . . . . . .
شرح
وفي الحديث قال الإمام الرضا عليه السلام : « ما من فعل فعله العباد من خير وشر إلا ولله فيه القضاء ، قال الراوي : فما معنى هذا القضاء ؟ قال عليه السلام : الحكم عليهم بما يستحقونه على أفعالهم من الثواب والعقاب في الدنيا والآخرة » « 1 » .
وأوحى الله عز وجل لموسى عليه السلام : « إن الدنيا دار عقوبة عاقبت فيها آدم عند خطيئته » « 2 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : « في كتاب علي عليه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبداً حتى يرى وبالهن : البغى وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بها » « 3 » .
وعن أبي عبد الله قال عليه السلام : « إن في كتاب علي عليه السلام أن آكل مال اليتامى ظلماً سيدركه وبال ذلك في عقبه من بعده في الدنيا ، فإن الله عز وجل يقول :وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً« 4 » .
وأما في الآخرة فإن الله عز وجل يقول :إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً« 5 » » « 6 » .
هامش
( 1 ) متشابه القرآن : ج 1 ص 193 ، والاحتجاج : ج 2 ص 414 احتجاج أبى الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام في التوحيد والعدل وغيرهما .
( 2 ) راجع ثواب الأعمال : ص 222 في أن الدنيا دار عقوبة .
( 3 ) راجع الكافي : ج 2 ص 347 باب قطيعة الرحم ضمن ح 4 .
( 4 ) سورة النساء : 9 .
( 5 ) سورة النساء : 10 .
( 6 ) ثواب الأعمال : ص 233 عقاب آكل مال اليتيم .