والذلّة .
وقال عليه السّلام : استغن باللّه عمّن شئت تكن نظيره واحتج إلى من شئت تكن أسيره وأفضل على من شئت تكن أميره « 1 » .
وقال عليه السّلام : لا ملك أذهب للفاقة من الرضا بالقنوع « 2 » .
وقال رجل للصادق عليه السّلام : عظني . فقال عليه السّلام : لا تحدّث نفسك بفقر ولا بطول عمر ، وأنشد لأمير المؤمنين عليه السّلام :
ادفع الدنيا بما اندفعت * واقطع الدنيا بما انقطعت
يطلب المرء الغنى عبثا * والغنى في النفس لو قنعت
« 3 » وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليس الغنى في كثرة العرض وإنّما الغنى غنى النفس « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث خصال من صفة أولياء اللّه تعالى ، الثقة باللّه في كلّ شيء ، والغنى به عن كلّ شيء ، والافتقار إليه في كلّ شيء « 5 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا أخبركم بأشقى الأشقياء .
قالوا : بلى يا رسول اللّه .
قال : من اجتمع إليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة نعوذ باللّه من ذلك « 6 » .
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 194 .
( 2 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 194 .
( 3 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 194 .
( 4 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 193 .
( 5 ) كنز الكراجكي : ج 2 ص 193 .
( 6 ) كنز الكراجكي : ج 2 ص 193 .