عن كتاب الغايات ، قيل لسلمان رحمه اللّه : أيّ الأعمال أفضل ؟ .
قال : الإيمان باللّه وخبز حلال « 1 » .
أقول : أي اكتساب خبز الحلال .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : غنى يحجزك عن الظلم خير من فقر يحملك على الإثم « 2 » .
أقول : المقصود من كلمة « خير » ما له الفضل ، لا الأفضلية .
ذكر القطب الراوندي في لبّ اللباب عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة وسعيا على عياله وتعطفا على جاره لقي اللّه ووجهه كالقمر ليلة البدر « 3 » .
وفي حديث آخر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من طلب الدنيا استغناء عن الناس وتعطفا على الجار لقي اللّه ووجهه كالقمر ليلة البدر « 4 » .
عن ابن مسكان عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ
« 5 » ، قال عليه السّلام : الدنيا « 6 » .
أقول : إذا فالدنيا حسنة وليست سيئة كما ربّما يزعم .
عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أنّا لنحب الدنيا ، ولا نعطاها خير لنا ، وما أعطي أحد منها شيئا إلّا كان أنقص لحظّه في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 100 ص 17 ب 1 ح 77 .
( 2 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 72 ح 11 ، من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 101 ب 58 ح 49 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 17 ب 5 ح 11 ، عن لب اللباب ( مخطوط ) .
( 4 ) ثواب الأعمال : ص 181 .
( 5 ) سورة النحل : الآية 30 .
( 6 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 258 ح 24 ( في تفسير سورة النحل ) .