على ثكل خير من أن يصبح أو يمسي على حرب ، فنعوذ باللّه من الحرب « 1 » .
عن علي بن غراب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
ملعون ملعون من ألقى كلّه على الناس « 2 » .
عن أحمد بن أبي عبد اللّه مثله وزاد : ملعون ملعون من ضيّع من يعول « 3 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الفقر يخرس الفطن عن حجّته ، والمقل غريب في بلده ، ومن فتح على نفسه بابا من المسألة فتح اللّه عليه بابا من الفقر « 4 » .
أقول : بابا من الفقر ، لأنّ النفس تصبح وفيها حالة الفقر والاستعطاء .
الغنى يكسو العيوب
وقال علي عليه السّلام : العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى « 5 » .
وقال عليه السّلام : من كساه الغنى ثوبه خفي عن العيون عيبه « 6 » .
وقال عليه السّلام : من أبدى إلى الناس ضرّه فقد فضح نفسه ، وخير الغنى ترك السؤال ، وشرّ الفقر لزوم الخشوع « 7 » .
أقول : أن يكون الفقر إلى حدّ الخشوع أو يجعل الفقر الفرد دائم الخشوع
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 18 ب 6 ح 8 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 18 ب 6 ح 10 ، وفيه : ( ملعون من ألقى كلّه على الناس ) .
( 3 ) الكافي ( فروع ) : ج 4 ص 12 ح 9 ، وفيه : ( ملعون ملعون من ألقى كلّه على الناس ملعون ملعون من ضيّع من يعول ) .
( 4 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 193 .
( 5 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 193 .
( 6 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 193 .
( 7 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 194 .