تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ، السلم والسلام — صفحة 807

مساهمون:

ص٨٠٧
وقال عليه السلام : « لا جهل كالتبذير » « 1 » . وقال عليه السلام : « التبذير عنوان الفاقة » « 2 » . وقال عليه السلام : « الحازم من تجنب التبذير وعاف السرف » « 3 » . وقال عليه السلام : « عليك بترك التبذير والإسراف ، والتخلق بالعدل والإنصاف » « 4 » . وقال عليه السلام : « من افتخر بالتبذير احتقر بالإفلاس » « 5 » . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « من أشرف الشرف الكف عن التبذير والسرف » « 6 » . وقال عليه السلام : « إذا أقبلت الدنيا فأنفق منها فإنها لا بقي وإذا ما أدبرت فأنفق منها فإنها لا تفنى وأنشد :
لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة * فليس ينقصها التبذير والسرف وإن تولت فأحرى أن تجود بها * فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف « 7 »
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « الفرق بين السخاء والتبذير : أن السخي يسمح بما يعرف مقداره ، ومقدار الرغبة فيه إليه ، ويضعه بحيث يحسن وضعه ، وتزكو عارفته . والمبذر : يسمح بما لا يوازن به رغبة الراغب ، ولا حق القاصد ، ولا مقدار ما أولى ، ويستفزه لذلك خطرة من خطراته ، والتصدي لإطراء مطر له بينهما بون بعيد » « 8 » . وقيل : إن رجلًا سأل الصادق عليه السلام . فقال : يا ابن رسول الله ، ما حد التدبير والتبذير والتقتير ؟ . فقال : « التبذير : أن تتصدق بجميع مالك ، والتدبير : أن تنفق بعضه ، والتقتير : أن لا تنفق من مالك شيئاً » . فقال : زدني بياناً يا ابن رسول الله ؟ . قال : « فقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبضة من الأرض ، وفرق أصابعه ثمّ فتح كفه ، فلم يبق
هامش
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 360 ق 5 ب 2 ف 2 ح 8144 . ( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 359 ق 5 ب 2 ف 2 ح 8135 . ( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 359 ق 5 ب 2 ف 2 ح 8137 . ( 4 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 359 ق 5 ب 2 ف 2 ح 8138 . ( 5 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 360 ق 5 ب 2 ف 2 ح 8141 . ( 6 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 360 ق 5 ب 2 ف 2 ح 8143 . ( 7 ) بحار الأنوار : ج 75 ص 89 ب 16 ضمن ح 92 . ( 8 ) شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 279 الحكم المنسوبة 213 .