وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « صاحب السوء قطعة من النار » « 1 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « قرين السوء شر قرين وداء اللؤم داء دفين » « 2 » .
وقال لقمان عليه السلام لابنه : « يا بني ، لا تقترب فتكون أبعد لك ، ولا تبعد فتهان .
كل دابة تحب مثلها ، وإن ابن آدم يحب مثله . ولا تنشر بزك إلا عند باغيه . كما ليس بين الذئب والكبش خلة ، كذلك ليس بين البار والفاجر خلة . من يقترب من الزفت يعلق به بعضه ، كذلك من يشارك الفاجر يتعلم من طرقه . من يحب المراء يشتم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، ومن يقارن قرين السوء لا يسلم ، ومن لا يملك لسانه يندم » « 3 » .
وفي وصية أمير المؤمنين عليه السلام لولده الحسن عليه السلام أنه قال فيها : « وإياك ومواطن التهمة ! والمجلس المظنون به السوء ؛ فإن قرين السوء يغير جليسه » « 4 » .
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « الوحدة خير من قرين السوء » « 5 » .
وعن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « راحة النفس ترك ما لا يعنيها ، وأوحش الوحشة قرين السوء » « 6 » .
وقال موسى عليه السلام : « من قطع قرين السوء فكأنما عمل بالتوراة » « 7 » .
46 : الخيانة
مسألة : الخيانة من الرذائل وهي محرمة ، وهي من مقومات أو مصاديق العنف بالمعنى الأعم . قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً
« 8 » .
وقال سبحانه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا
هامش
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 431 ق 6 ب 3 ف 2 ذم قرين السوء ح 9819 .
( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 431 ق 6 ب 3 ف 2 ذم قرين السوء ح 9820 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 642 باب من تكره مجالسته ومرافقته ح 9 .
( 4 ) الأمالي للمفيد : ص 222 المجلس 26 ح 1 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ص 312 ب 36 ح 14175 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 71 ص 167 ب 10 ح 32 .
( 7 ) جامع الأخبار : ص 180 ف 148 .
( 8 ) سورة النساء : 107 .