أشرف على مال حرام فتركه لله عز وجل » « 1 » .
وعن عبد الرحمن العرزمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « يقول إبليس لعنه الله :
ما أعياني في ابن آدم ، فلن يعيني منه واحدة من ثلاث : أخذ ماله من غير حله ، أو منعه من حقه ، أو وضعه في غير وجهه » « 2 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « إن الله تبارك وتعالى يعذب ستة بستة : العرب بالعصبية ، والدهاقنة بالكبر ، والأمراء بالجور ، والفقهاء بالحسد ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرستاق بالجهل » « 3 » .
وعن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تزال أمتي بخير ما لم يتخاونوا ، وأدوا الأمانة ، وآتوا الزكاة . وإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين » « 4 » .
وعن الحسن بن محبوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يكون المؤمن بخيلًا ؟ .
قال : « نعم » . قلت : فيكون جباناً ؟ . قال : « نعم » . قلت : فيكون كذاباً ؟ . قال : « لا ولا خائنا » ثمّ قال : « يجبل المؤمن على كل طبيعة إلا الخيانة والكذب » « 5 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ليس منا من يحقر الأمانة يعني يستهلكها إذا استودعها ، وليس منا من خان مسلما في أهله وماله » « 6 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ليس منا من خان بالأمانة » « 7 » .
47 : الإسراف
مسألة : الإسراف من الرذائل المحرمة ، وهو من مقومات أو مصاديق العنف
هامش
( 1 ) الخصال : ج 1 ص 85 ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين ح 14 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 45 ب 6 ح 11485 .
( 3 ) مشكاة الأنوار : ص 149 ف 11 .
( 4 ) ثواب الأعمال : ص 215 عقاب التباغض والتخاون .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 172 ب 58 ح 11 .
( 6 ) الاختصاص : ص 248 حديث في زيارة المؤمن لله .
( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 14 ص 13 ب 3 ح 15968 .