الدنيا » « 1 » .
وعن مجاهد عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « الذنوب التي تغير النعم :
البغي ، والذنوب التي تورث الندم : القتل ، والتي تنزل النقم : الظلم ، والتي تهتك الستور : شرب الخمر ، والتي تحبس الرزق : الزناء ، والتي تعجل الفناء : قطيعة الرحم ، والتي ترد الدعاء وتظلم الهواء : عقوق الوالدين » « 2 » .
وعن أبي إسحاق الهمداني عن أبيه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ثلاث من الذنوب تعجل عقوبتها ولا تؤخر إلى الآخرة : عقوق الوالدين ، والبغي على الناس ، وكفر الإحسان » « 3 » .
42 : قطيعة الرحم
مسألة : قطيعة الرحم من الرذائل المحرمة ، وهي من مقومات أو مصاديق العنف بالمعنى الأعم . قال تعالى :
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ
« 4 » .
وقال سبحانه :
وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
« 5 » .
وقال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
« 6 » .
عن حذيفة بن منصور قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « اتقوا الحالقة فإنها تميت الرجال » . قلت : وما الحالقة ؟ . قال : « قطيعة الرحم » « 7 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إن إخوتي وبني عمي قد ضيقوا عليَّ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 71 ص 64 - 65 ب 2 ح 29 .
( 2 ) علل الشرائع : ج 2 ص 584 ب 385 ح 27 .
( 3 ) الأمالي للطوسي : ص 14 المجلس 1 ح 17 .
( 4 ) سورة محمد : 22 .
( 5 ) سورة الرعد : 25 .
( 6 ) سورة النحل : 90 .
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 346 باب قطيعة الرحم ح 2 .