وقال تعالى :
وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً
« 1 » .
عن سماعة بن مهران عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل :
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
« 2 » ؟ . قال :
« الغناء » « 3 » .
وعن أبي أسامة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « الغناء عش النفاق » « 4 » .
وعن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « لما مات آدم عليه السلام وشمت به إبليس وقابيل . فاجتمعا في الأرض ، فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم عليه السلام .
فكل ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذاك » « 5 » .
وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : « الغناء مما وعد الله عز وجل عليه النار ، وتلا هذه الآية :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
« 6 » » « 7 » .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أنهاكم عن الزفن ، والمزمار ، وعن الكوبات والكبرات » « 8 » .
وعن أبي أيوب الخزاز قال : نزلنا المدينة فأتينا أبا عبد الله عليه السلام . فقال لنا : « أين نزلتم ؟ » . فقلنا : على فلان صاحب القيان . فقال : « كونوا كراماً » . فوالله ما علمنا ما أراد به ، وظننا أنه يقول : تفضلوا عليه فعدنا إليه . فقلنا : إنا لا ندري ما أردت بقولك : كونوا كراما ؟ ! . فقال : « أما سمعتم قول الله عز وجل في كتابه :
وَإِذا مَرُّوا
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : 2 .
( 2 ) سورة الحج : 30 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 17 ص 305 ب 99 ح 22602 .
( 4 ) الكافي : ج 6 ص 431 باب الغناء ح 2 .
( 5 ) الكافي : ج 6 ص 431 باب الغناء ح 3 .
( 6 ) سورة لقمان : 6 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 17 ص 304 - 305 ب 99 ح 22599 .
( 8 ) الكافي : ج 6 ص 432 باب الغناء ح 7 .