تعظيمه . فهذا هو القتل الذي هو تخليد هذا المقتول في نار جهنم خالداً مخلداً أبداً ، فجزاء هذا القتل مثل ذلك الخلود في نار جهنم » « 1 » .
وعن عبد العظيم بن عبد الله قال حدثني محمد بن علي عليه السلام عن أبيه عليه السلام عن جده عليه السلام قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « قتل النفس من الكبائر لأن الله تعالى يقول :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً
« 2 » » « 3 » .
وعن سليمان بن حفص البصري عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ما عجت الأرض إلى ربها عز وجل كعجيجها من ثلاثة : من دم حرام يسفك عليها ، أو اغتسال من زنا ، أو النوم عليها قبل طلوع الشمس » « 4 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ثلاثة لا يدخلون الجنة : السفاك للدم ، وشارب الخمر ، ومشاء بنميمة » « 5 » .
وعن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « ورثت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابين : كتاب الله عز وجل ، وكتاباً في قراب سيفي » . قيل : يا أمير المؤمنين وما الكتاب الذي في قراب سيفك ؟ . قال : « من قتل غير قاتله ، أو ضرب غير ضاربه فعليه لعنة الله » « 6 » .
وعن أبي ولاد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « من قتل نفسه متعمداً فهو في نار جهنم خالداً فيها » « 7 » .
وعن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أول ما
هامش
( 1 ) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام : ص 595 - 596 في عقاب من كتم شيئاً من فضائلهم عليهم السلام ح 354 و 355 .
( 2 ) سورة النساء : 93 .
( 3 ) علل الشرائع : ج 2 ص 478 - 479 ب 228 ح 2 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 6 ص 497 ب 36 ح 8534 .
( 5 ) روضة الواعظين : ج 2 ص 463 مجلس في ذكر الخمر والربا .
( 6 ) صحيفة الرضا عليه السلام : ص 71 متن الصحيفة ح 139 .
( 7 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 95 باب تحريم الدماء والأموال بغير حقها ح 5163 .