استخف بي » . فقال : معاذ لوجه الله أن أستخف بك ! فقال له : « ويحك ، ألم تسمع فلاناً ونحن بقرب الجحفة وهو يقول لك : احملني قدر ميل فقد والله عييت ، والله ما رفعت به رأساً لقد استخففت به ، ومن استخف بمؤمن فبنا استخف ، وضيع حرمة الله عز وجل » « 1 » .
وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « من عير مؤمناً بذنب لم يمت حتى يركبه » « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « من أنب مؤمناً أنبه الله في الدنيا والآخرة » « 3 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من آذى مؤمناً فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان » ، وفي خبر آخر : « فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين » « 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحزن مؤمناً ثمّ أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه » « 5 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : « من أدخل على رجل من شيعتنا سروراً فقد أدخله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذلك من أدخل عليه أذى أو غماً » « 6 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من آذى مؤمناً بغير حق فكأنما هدم مكة وبيت الله المعمور عشر مرات ، وكأنما قتل ألف ملك من المقربين » « 7 » .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « من آذى مؤمنا آذاه الله ، ومن أحزنه أحزنه الله ، ومن نظر إليه بنظرة تخيفه بغير حق أو بجفاء يخيفه الله يوم القيامة » « 8 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 272 ب 148 ح 16286 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 356 باب التعيير ح 3 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 70 ص 384 ب 140 ح 1 .
( 4 ) جامع الأخبار : ص 147 ف 110 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ص 99 ب 125 ح 10336 .
( 6 ) المؤمن : ص 69 ب 8 ح 189 .
( 7 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 361 ب 1 المسلك الثاني ح 40 .
( 8 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ص 100 ب 125 ح 10341 .