وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه جهنم وبئس المصير ، ومن ضيع حق جاره فليس منا » « 1 » .
وعن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « من كف أذاه عن جاره أقاله الله عز وجل عثرته يوم القيامة ، ومن عف بطنه وفرجه كان في الجنة ملكاً محبوراً ، ومن أعتق نسمة مؤمنة بنى الله عز وجل له بيتاً في الجنة » « 2 » .
وعن الحسن بن عبد الله ، عن عبد صالح عليه السلام قال : قال : « ليس حسن الجوار كف الأذى ، ولكن حسن الجوار صبرك على الأذى » « 3 » .
وعن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « المؤمن من آمن جاره بوائقه » . قلت : ما بوائقه ؟ قال : « ظلمه وغشمه » « 4 » .
وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام وسلمان ومقداد وأبا ذر أن يتفرقوا ويأخذ كل واحد منهم في ناحية وينادي : « ألا إن حق الجوار من أربعين داراً » « 5 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة نبي ولا مؤمن إلا وله جار يؤذيه » « 6 » .
وعن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث ، وربما اجتمعت الثلاث عليه : إما أن يكون معه في الدار من يغلق عليه الباب يؤذيه ، أو جار يؤذيه ، أو شيء في طريقه وحوائجه يؤذيه . ولو أن مؤمناً على قلة جبل لبعث الله عليه شيطاناً يؤذيه ، ويجعل الله له من إيمانه أنساً لا يستوحش إلى أحد » « 7 » .
وعن الكاهلي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « إن يعقوب لما ذهب منه ابن يامين نادى : يا رب ، أما ترحمني أذهبت عيني وأذهبت ابني ! . فأوحى الله تبارك
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 13 باب ذكر جمل من مناهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ح 4968 .
( 2 ) الأمالي للصدوق : ص 552 المجلس 82 ح 4 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 667 باب حق الجوار ح 9 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 126 ب 86 ح 15840 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 431 ب 76 ح 9905 .
( 6 ) مشكاة الأنوار : ص 214 ب 4 ف 10 .
( 7 ) التمحيص : ص 35 ب 1 ح 28 .