تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ، السلم والسلام — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إن العبد ليكون باراً بوالديه في حياتهما ثمّ يموتان فلا يقضي عنهما الدين ، ولا يستغفر لهما ، فيكتبه الله عز وجل عاقاً . وإنه ليكون عاقاً في حياتهما ، غير بار لهما ، فإذا ماتا قضى عنهما الدين ، واستغفر لهما ، فيكتبه الله تبارك وتعالى باراً » « 1 » . وعن عبد الله بن المغيرة عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « كن باراً واقتصر على الجنة ، وإن كنت عاقاً فظاً فاقتصر على النار » « 2 » . وعن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام إلا صنف واحد » . قلت : من هم ؟ قال : « العاق لوالديه » « 3 » . وعن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « فوق كل ذي بر بر حتى يقتل في سبيل الله فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر ، وفوق كل ذي عقوق عقوق حتى يقتل أحد والديه فإذا قتل أحد والديه فليس فوقه عقوق » « 4 » . وعن سيف بن عميرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له لم يقبل الله له صلاة » « 5 » . وعن محمد بن فرات عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كلام له : « إياكم وعقوق الوالدين ! فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ، ولا يجدها عاق ، ولا قاطع رحم ، ولا شيخ زان ، ولا جار إزاره خيلاء ، إنما الكبرياء لله رب العالمين » « 6 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لما تلقى يوسف يعقوب ترجل له يعقوب ولم يترجل له يوسف ، فلم ينفصلا من العناق حتى أتاه جبرئيل . فقال له : يا يوسف ترجل لك الصديق ولم تترجل له ابسط يدك فبسطها ، فخرج نور من راحته . فقال له
هامش
( 1 ) الزهد : ص 33 ب 5 ح 87 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 348 باب العقوق ح 2 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 21 ص 501 ب 104 ح 27694 . ( 4 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 122 ب 54 ح 4 . ( 5 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 208 . ( 6 ) بحار الأنوار : ج 71 ص 61 - 62 ب 2 ح 27 .