تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ، السلم والسلام — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
وعن منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أي الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها ، وبر الوالدين ، والجهاد في سبيل الله » « 1 » . وعن درست ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : « سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما حق الوالد على ولده ؟ . قال : لا يسميه باسمه ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس قبله ، ولا يستسب له » « 2 » . وعن محمد بن مروان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين أو ميتين : يصلي عنهما ، ويتصدق عنهما ، ويحج عنهما ، ويصوم عنهما ، فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك ، فيزيده الله عز وجل ببره وصلته خيراً كثيراً » « 3 » . وعن معمر بن خلاد قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : أدعو لوالدي إذا كانا لا يعرفان الحق ؟ . قال : « ادع لهما ، وتصدق عنهما ، وإن كانا حيين لا يعرفان الحق فدارهما ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق » « 4 » . وعن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : « جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فقال : يا رسول الله ، إني راغب في الجهاد نشيط ؟ . قال : فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : فجاهد في سبيل الله فإنك إن تقتل كنت حيّاً عند الله ترزق ، وإن مت فقد وقع أجرك على الله ، وإن رجعت خرجت من الذنوب كما ولدت . فقال : يا رسول الله ، إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي ؟ . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أقم مع والديك فوالذي نفسي بيده لأنسهما بك يوماً وليلة خير من جهاد سنة » « 5 » . وعن عمار بن حيان قال : خبرت أبا عبد الله عليه السلام ببر إسماعيل ابني بي . فقال : « لقد كنت أحبه وقد ازددت له حباً ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتته أخت له من الرضاعة
هامش
( 1 ) المحاسن : ج 1 ص 292 ب 47 ح 445 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 21 ص 505 ب 106 ح 27705 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ص 159 باب البر بالوالدين ح 7 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 71 ص 47 ب 2 ح 8 . ( 5 ) الأمالي للصدوق : ص 461 - 462 المجلس السبعون ح 8 .