من العسر ويسر له اليسر » « 1 » .
وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
« فَأَمَّا مَنْ أَعْطى
الخمس
وَاتَّقى
ولاية الطواغيت
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
بالولاية
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
فلا يريد شيئاً من الخير إلا تيسر له ،
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ
بالخمس
وَاسْتَغْنى
برأيه عن أولياء الله
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى
« 2 » الولاية
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
فلا يريد شيئاً من الشر إلا تيسر له » « 3 » .
وعن أبي كلدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الروح والراحة ، والرحمة والنصرة ، واليسر واليسار ، والرضا والرضوان ، والمخرج والفلج ، والقرب والمحبة من الله ومن رسوله لمن أحب علياً عليه السلام وائتم بالأوصياء من بعده ، حق عليَّ أن أدخلهم في شفاعتي ، وحق على ربي أن يستجيب لي فيهم ؛ لأنهم أتباعي ومن تبعني فإنه مني ، مثل إبراهيم جرى في ولايته مني وأنا منه ، دينه ديني وديني دينه ، وسنته سنتي وسنتي سنته ، وفضلي فضله وأنا أفضل منه وفضلي له فضل وذلك تصديق قول ربي :
ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
« 4 » » « 5 » .
وفي دعاء اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان : « اللهم ارزقني فيه فضل ليلة القدر ، وصير أموري فيه من العسر إلى اليسر ، واقبل معاذيري ، وحط عني الوزر ، يا رؤوفا بعباده الصالحين » « 6 » .
وفي الدعاء : « اللهم صل على محمد وآله ويسر لي كل يسر ، فإن تيسير العسير عليك سهل يسير ، وأنت على كل شيء قدير » « 7 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : « من يسر على مؤمن وهو معسر ، يسر الله له حوائج
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ص 359 ب 44 ح 4930 .
( 2 ) سورة الليل : 5 - 9 .
( 3 ) تأويل الآيات الظاهرة : ص 782 سورة الليل وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة .
( 4 ) سورة آل عمران : 34 .
( 5 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 169 من سورة آل عمران ح 33 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 95 ص 64 ب 31 فصل فيما يختص باليوم السابع والعشرين من دعاء .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 84 ص 320 ب 13 ح 13 .