وفي وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى عبد الله بن مسعود : « يا ابن مسعود ، عليك بالسكينة والوقار ، وكن سهلًا ليناً ، عفيفاً مسلماً ، تقياً نقياً باراً ، طاهراً مطهراً ، صادقاً خالصاً ، سليماً صحيحاً ، لبيباً صالحاً ، صبوراً شكوراً ، مؤمناً ورعاً ، عابداً زاهداً رحيماً ، عالماً فقيهاً » « 1 » .
39 : اليسر
مسألة : يستحب اتخاذ اليسر في مختلف جوانب الحياة وقد يجب ، وهو من مقومات أو مصاديق السلم والسلام بالمعنى الأعم .
قال تعالى :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
« 2 » .
وقال سبحانه :
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً
« 3 » .
وقال تعالى :
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً
« 4 » .
وقال سبحانه :
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
« 5 » .
وقال تعالى :
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ
« 6 » .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا » « 7 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « يسروا ولا تعسروا ، وخففوا ولا تثقلوا » « 8 » .
وعن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « خياركم سمحاؤكم » « 9 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من قرأ سورة الليل أعطاه الله تعالى حتى يرضى وعافاه
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 456 ب 12 ف 4 .
( 2 ) سورة البقرة : 185 .
( 3 ) سورة الإسراء : 28 .
( 4 ) سورة الكهف : 88 .
( 5 ) سورة طه : 26 .
( 6 ) سورة المزمل : 20 .
( 7 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 381 ب 1 المسلك الثالث ح 5 .
( 8 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 483 ق 6 ب 6 في الصحة والسلامة ح 11146 .
( 9 ) الكافي : ج 4 ص 41 باب معرفة الجود والسخاء ح 15 .