مثل هذين وان لم يكن نقصا في الخلقة الأصلية ، الا ان عروض هذا النقص اعني الخوف مخالف لمقتضى ما عليه الأغلب في النوع أو الصنف .
ولو كان الكبير مجلوبا من بلاد الشرك ، فظاهر القواعد كون عدم الختان عيبا فيه مع الجهل دون العلم .
وهو غير مستقيم لان العلم والجهل بكونه مجلوبا لا يؤثر في كونه عيبا نعم لما كان الغالب في المجلوب عدم الختان لم يكن اطلاق العقد الواقع
شرح
قلت : ( مثل هذين ) اى غير المختون وغير المجدّر ( وان لم يكن نقصا في الخلقة الأصلية ، الا ان عروض هذا النقص اعني الخوف ) من الجدرىّ أو إرادة الاختتان ( مخالف لمقتضى ما عليه الأغلب في النوع ) لكل العبيد ( أو الصنف ) كالعبد المسلم - مثلا - .
( ولو كان الكبير مجلوبا من بلاد الشرك ، فظاهر القواعد كون عدم الختان عيبا ) أيضا ( فيه ) اى في المجلوب ( مع الجهل ) بأنه مجلوب من بلاد الشرك ( دون العلم ) لأنه مع العلم اقدم بنفسه على هذا الضرر فهو مثل ان يقدم على اشتراء المعيب .
( وهو ) اى تفصيل العلامة ( غير مستقيم ) فان ظاهر كلام العلامة انه مع العلم ليس العبد بمعيب وهذا غير تام ( لان العلم والجهل بكونه مجلوبا لا يؤثر في كونه عيبا ) وانما يؤثران في عدم ترتب حكم العيب مع العلم بكونه مجلوبا .
( نعم لما كان الغالب في المجلوب عدم الختان لم يكن اطلاق العقد الواقع