مسئلة الحبل عيب في الإماء ،
كما صرح به جماعة ، وفي المسالك الاجماع عليه في مسألة رد الجارية الحامل بعد الوطي .
ويدل عليه الأخبار الواردة في تلك المسألة .
وعلّله في التذكرة باشتماله على تغرير النفس لعدم يقين السلامة بالوضع هذا ، مع عدم كون الحمل للبائع ، والا فالامر أوضح .
شرح
( مسألة : الحبل عيب في الإماء ) فيما إذا لم يكن من المولى ، والا فالبيع باطل ( كما صرح به جماعة ، وفي المسالك الاجماع عليه في مسألة رد الجارية الحامل بعد الوطي ) وستأتي هذه المسألة .
( ويدل عليه ) اى على أن الحبل عيب ( الأخبار الواردة في تلك المسألة ) .
( وعلّله في التذكرة ) وهذا دليل ثان بالإضافة إلى الاجماع المتقدم ( باشتماله على تغرير النفس ) وذلك ( لعدم يقين السلامة ) للام ( بالوضع ) فان بعض النساء يهلكن في حال الولادة ، وقد نهى النبي صلى اللّه عليه وآله عن الغرر ( هذا ، مع عدم كون الحمل للبائع ، والا فالامر أوضح ) لأنه من بيع أمّ الولد ، وذلك باطل كما تقدم .
اللهم الا إذا كان من موارد جواز بيع أمّ الولد .
وحينئذ لا فرق بين أمّ الولد وغيرها من جهة العيب كما لا يخفى .