الزائدة والحول والحوص والسيل واستحقاق القتل في الردة أو القصاص والقطع بالسرقة ، أو الجناية والاستسعاء في الدين عيوب اجماعا .
ثم إن عدّ حمى اليوم المعلوم كونها حمى يوم يزول في يومه ولا يعود مبنى على عدّ موجبات الردّ ، لا العيوب الحقيقية لان ذلك ليس منقصا للقيمة
شرح
الزائدة والحول ) وهو انحراف خاص في العين ( والحوص ) وهو ضيق في مؤخر العين ( والسيل ) وهو زيادة في الأجفان ( واستحقاق القتل في الردة ) فيما إذا ارتد العبد المسلم ( أو القصاص ) بان كان قد قتل انسانا عمدا ( و ) استحقاق ( القطع بالسرقة ، أو ) استحقاق القتل أو القطع بسبب ( الجناية ) كما في الزاني المحصن أو قاطع يد الناس مثلا ( والاستسعاء في الدين ) كما إذا كان مديونا مكلفا بان يسعى في أداء دينه فكل هذه المذكورات ( عيوب اجماعا ) انتهى كلام التذكرة .
( ثم إن عد حمى اليوم المعلوم كونها حمى يوم يزول في يومه ولا يعود مبنى على عدّ موجبات الرد ) وان لم تكن عيوبا توجب احكام العيب ( لا العيوب الحقيقة لان ذلك ) وهو حمى يوم ( ليس منقصا للقيمة ) .
وقد عرفت ان الميزان في ترتب كل احكام العيب نقص القيمة .
ثم إن العلامة لم يذكر العيوب النفسية كالجبن الزائد ، والتهور ، والحسد ، وما أشبه ، مع أن الظاهر أنها أيضا داخلة في العيب بكلا المعنيين .