ومع عدم المساواة ، فالغبن من طرف واحد .
ومنها : ان يراد بالغبن في المقسم معناه الأعم الشامل لصورة خروج العين المشاهدة سابقا على خلاف ما شاهده ، أو خروج ما اخبر البائع بوزنه على خلاف خبره .
وقد اطلق الغبن على هذا المعنى الأعم
شرح
( ومع عدم المساواة ، فالغبن من طرف واحد ) .
فان زاد المثمن فالغبن للبائع ، وان زاد الثمن فالغبن للمشترى ( ومنها ) اى من تصويرات غبن كليهما في معاملة واحدة ( ان يراد بالغبن في المقسم معناه الأعم ) إذ : للغبن اطلاقان .
الأول : زيادة الثمن أو المثمن .
الثاني : ما يراد به ظهور الثمن أو المثمن على خلاف الرؤية السابقة أو خلاف الوصف السابق .
وقد يطلق الغبن على الأعم من المعنيين وعلى هذا فيمكن « غبن كليهما » بان يراد بالغبن في قول الشهيد والمحقق الثانيين انه قد يكون الغبن للبائع ، وقد يكون للمشترى ، وقد يكون لكليهما « معناه الأعم » ( الشامل لصورة خروج العين المشاهدة سابقا على خلاف ما شاهده ) ف « سابقا » متعلق بالمشاهدة و « على » متعلق ب « خروج » ( أو خروج ما اخبر البائع بوزنه ) أو وصفه ( على خلاف خبره ) حسنا أو قبحا .
ففي الأول يكون البائع مغبونا ، وفي الثاني يكون المشترى مغبونا ( وقد اطلق الغبن على هذا المعنى الأعم ) من كلا الامرين