عاما بالنسبة إليهما على تقدير هذا الاحتمال ولا يخفى بعده ، وابعد منه دعوى عموم الجواب والله العالم .
شرح
عليه السلام ( عاما بالنسبة إليهما ) اى إلى البائع والمشترى ( على تقدير هذا الاحتمال ) .
فقوله عليه السلام : « لو قلب » أراد كلا من البائع والمشترى ( ولا يخفى بعده ) اى بعد الاحتمال المذكور بان يكون التفتيش من البائع ( وابعد منه دعوى عموم الجواب ) لأنه على تقدير ان يكون صدر الكلام في البائع فالجواب أيضا يكون للبائع ، لا الأعم منه ومن المشترى ( والله العالم )
ثم إنه قد يكون لكليهما خيار الرؤية بالنسبة إلى المبيع ، أو الثمن ، أو لكليهما ، كما إذا وصف المبيع لهما أجنبي فرأى كل منهما خلاف الوصف ، وهكذا .