استنباط حسن لكن لا يساعد عليه ظاهر النص .
ثم إنه يظهر مما ذكرنا حكم عكس المسألة ، وهي ما إذا اكره أحدهما على البقاء ممنوعا من التخاير وفارق الآخر اختيارا .
فان مقتضى ما تقدم من الايضاح من مبنى الخلاف عدم الخلاف في سقوط الخيارين هنا .
ومقتضى ما ذكرنا من مبنى الأقوال جريان الخلاف هنا أيضا .
شرح
مقابلة الجمع بالجمع ( استنباط حسن ) في نفسه ( لكن لا يساعد عليه ظاهر النص ) إذ قد عرفت ان ظاهره ان افتراقهما مسقط لخيارهما معا لا ان كل خيار يسقط بافتراق أحدهما .
( ثم إنه يظهر مما ذكرنا ) في حكم أصل المسألة ( حكم عكس المسألة وهي ما إذا اكره أحدهما على البقاء ممنوعا من التخاير وفارق الآخر ) المجلس ( اختيارا ) وانما ظهر الحكم لوحدة الملاك في المسألتين إذ المعيار كره أحدهما على التفرق ، مع منعه عن التخاير ، وهو موجود في كلتا المسألتين .
( فان مقتضى ما تقدم من الايضاح من مبنى الخلاف ) حيث قال إن هذا مبنى على بقاء الأكوان وعدمه إلى آخر عبارته ( عدم الخلاف في سقوط الخيارين هنا ) لكل من الباقي والمفارق .
( ومقتضى ما ذكرنا من مبنى الأقوال ) حيث قلنا : ومبنى الأقوال على أن افتراقهما ، إلى آخره ( جريان الخلاف هنا أيضا ) لوحدة الملاك في المسألتين ، فكما يكون هناك خلاف ، يكون هنا خلاف أيضا .