ومحل الكلام هو الأول .
وسيتضح به حكم الثاني .
والأقوال فيه أربعة ، سقوط خيارهما كما عن ظاهر المحقق والعلامة وولده السعيد والسيد العميد وشيخنا الشهيد قدس اللّه اسرارهم .
وثبوته لهما كما عن ظاهر المبسوط ، والمحقق والشهيد
شرح
وحيث إن لبقاء خيار أحدهما شرطين التفرق كرها ، والمنع عن التخاير .
فصور المسألة سبعة عشر ، لان البائع له اربع صور .
فإنه اما مكره في الامرين ، أو في أحدهما ، أو مختار فيهما ، وتضرب هذه الأربعة في الصور الأربع للمشترى ، ثلاث صور منها فيها الخيار اما للبائع أو للمشترى أو لهما .
والبقية لا خيار فيها لأحدهما .
( ومحل الكلام ) الآن ( هو الأول ) الّذي ذكره بقوله تارة . . الخ .
( وسيتضح به حكم الثاني ) لوحدة المناط فيهما .
( والأقوال فيه أربعة ) .
الأول : ( سقوط خيارهما كما عن ظاهر المحقق والعلامة وولده السعيد ) فخر المحققين ( والسيد العميد وشيخنا الشهيد ) الأول ( قدس الله اسرارهم ) التقديس التنزيه ، وروح الانسان سره ، لأنه مخفى ، اى نزهت أرواحهم عن العذاب والألم ، وهو دعاء بلفظ الماضي
( و ) الثاني : ( ثبوته لهما كما عن ظاهر المبسوط ، والمحقق والشهيد