تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الا بجعل المتكلم ، والا فهو بنفسه ليس من متعلقات الكلام العقدي مثل العوضين وقيودهما حتى يقدر شرطا منويا ، فيكون كالمحذوف النحوي بعد نصب القرينة ، فان من باع داره - في حال بنائه في الواقع على عدم الخيار له - لم يحصل له في ضمن بيعه إنشاء التزام بعدم الخيار ، ولم يقيد انشائه بشيء بخلاف قوله : بعتك على أن لا خيار لي الّذي مؤداه
شرح
العقد التزام آخر ، ولا يرتبط أحدهما بالآخر ( الا بجعل المتكلم ) أحدهما مرتبطا بالآخر ( والا فهو ) اى الشرط ( بنفسه ليس من متعلقات الكلام العقدي مثل العوضين ) فإنهما من متعلقات « بعت » و « اشتريت » ( وقيودهما ) عطف على العوضين ، مثل قيد ان يكون مع المبيع الشيء الفلاني كالمروحة المنصوبة في الدار مثلا ( حتى يقدر شرطا منويا ) في العقد ( فيكون ) حاله ( كالمحذوف النحوي بعد نصب القرينة ) كما إذا قال « دنف » في جواب « كيف زيد » حيث إن « زيد » محذوف ، ف‍ « دنف » خبر له ( فان من باع داره - في حال بنائه في الواقع ) وفي نفسه ( على عدم الخيار له - لم يحصل له في ضمن بيعه إنشاء التزام بعدم الخيار ) اى إنشاء نفسي ( ولم يقيد انشائه بشيء ) لفظي ، فمن اين يجب الالتزام بهذا الشرط المقدم في الكلام ؟ أقول فيه : انه إذا بنيا البيع عليه ، كان ذلك إنشاء نفسيا ، فلا يتم قوله « لم يحصل » . وهذا ( بخلاف قوله : بعتك على أن لا خيار لي الّذي مؤداه ) ومعناه