أو متفرقتها ، أو ذراع من كرباس ، أو عبد من عبدين ، وشبه ذلك يتصور على وجوه .
الأول : ان يريد بذلك البعض كسرا واقعيا من الجملة مقدرا بذلك العنوان ،
فيريد بالصاع - مثلا - من صبرة تكون عشرة أصوع عشرها ومن عبد من العبدين نصفهما .
ولا اشكال في صحة ذلك .
ولا في كون المبيع مشاعا في الجملة .
شرح
عن كمية من الحنطة ونحوها ( أو متفرقتها ) كما لو كان الف كيلو من الحنطة في عشرة أمكنة ( أو ذراع من كرباس ) يشتمل على كمية من الأذرعة ( أو عبد من عبدين ، وشبه ذلك ) من الأمثلة ، ( يتصور على وجوه )
( الأول : ان يريد بذلك البعض ) الّذي باعه ( كسرا واقعيا من الجملة ) اى جملة الصبرة ( مقدرا بذلك العنوان ) كعنوان الصاع مثلا ( فيريد ) البائع ( بالصاع - مثلا - من صبرة ) هي عبارة عن جملة ( تكون عشرة أصوع عشرها ) عشرها مفعول « يريد » وهذا في مقابل ان يريد صاعا على نحو الكلى في المعين ( و ) يريد ( من ) بيع ( عبد من العبدين ) يملكهما البائع ( نصفهما ) لا على نحو الواحد المردد .
( ولا اشكال في صحة ذلك ) البيع .
( و ) كذلك ( لا ) اشكال ( في كون المبيع مشاعا في الجملة ) اى في المجموع لان البائع والمشترى قصدا ذلك ، فان العقود تتبع القصود .