في الطلب قد ساعدته المقادير .
وفي رواية علي بن عبد العزيز ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ما فعل عمر بن مسلم ، قلت : جعلت فداك : اقبل على العبادة ، وترك التجارة ، فقال : ويحه أما علم أن تارك الطلب لا تستجاب له دعوته ، ان قوما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله لما نزل قوله تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
اغلقوا الأبواب
و
شرح
في الطلب قد ساعدته المقادير ) لأنه عمل حسب الأسباب الكونية بخلاف الأول لعدم توفر الأسباب له ، أو عدم سلوكه حسب الأسباب .
( وفي رواية علي بن عبد العزيز ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ما فعل عمر بن مسلم ، قلت : جعلت فداك : اقبل على العبادة وترك التجارة ، فقال : ويحه ) كلمة ردع وزجر ( أما علم أن تارك الطلب لا تستجاب له دعوته ) .
اما المراد كل دعاء له ، لان الله يستجيب الدعاء لمن عمل بأوامره ومن جملة أوامره طلب الرزق والاكتساب فقد قال سبحانه :إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ.
واما المراد دعائه في اعطائه سبحانه الرزق له كما ورد في الحديث بمضمون ان الله لا يستجيب دعاء طلب الرزق ممن لا يكتسب ( ان قوما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله لما نزل قوله تعالى :وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) إلى اخر الآية ( اغلقوا الأبواب
و