الخبر .
قال ويؤكد ما رواه في الكافي بسنده عن أبي جعفر عليه السلام ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يقول اللّه عز وجل : وعزتي وجلالي وكبريائى ونوري وعظمتي وعلوّى وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هواه الا استحفظته ملائكتي ، وكفلت السماوات والأرضين رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر .
شرح
( الخبر ) .
فان معنى : الاوجبية ان العلم مقدم على المال .
ولعل المراد بالحديث : ان المال له طرق مسلوكة يطلبه غالب الناس من طرقه ، فينالون المقدار المعلوم في علم اللّه المسمى بالمقسوم .
اما العلم فالغالب ليسوا في فكر تحصيله ولذا هو اثقل مئونة ، فيحتاج إلى طلب أكثر ، والا فلا شبهة في ان كل واحد من العلم والمال مقسوم ، وان كل واحد منهما يحتاج إلى الطلب .
( قال ) الحدائق ( ويؤكد ) اى تخصيص اخبار طلب العلم لاخبار طلب الرزق ( ما رواه في الكافي بسنده عن أبي جعفر عليه السلام ، قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يقول الله عز وجل : وعزتي وجلالي وكبريائى ونوري وعظمتي وعلوّى وارتفاع مكاني ) المكانة المعنوية اى السيادة والسيطرة ( لا يؤثر ) ولا يقدم ( عبد هواي ) أو امرى ( على هواه الا استحفظته ملائكتي ) اى طلبت منهم ان يحفظوه ( وكفلت السماوات والأرضين رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر ) فكان مادة التجار قليلة ،
و