فيا بؤسا للقانطين من رحمتي ، ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبنى ، انتهى الحديث الشريف ، وانتهى كلام شيخنا الشهيد ره .
قال في الحدائق : ويدل على ذلك بأصرح دلالة ما رواه في الكافي ، باسناده إلى أبى إسحاق السبيعي ، عمن حدثه ، قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أيها الناس ان كمال الدين طلب العلم والعمل به ، الا وان طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال ، ان المال مقسوم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وضمنه لكم ، وسيفي لكم ، والعلم مخزون عند أهله وقد أمرتم بطلبه من أهله ، فاطلبوه .
شرح
( فيا بؤسا للقانطين من رحمتي ، ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبنى ، انتهى الحديث الشريف ) وقد عرفت عدم دلالته على عدم العمل والاكتساب ( وانتهى كلام شيخنا الشهيد ره ) .
( قال في الحدائق : ويدل على ذلك بأصرح دلالة ) اى ان اخبار طلب العلم مخصص لاخبار طلب المال والاكتساب ( ما رواه في الكافي ، باسناده إلى أبى إسحاق السبيعي ، عمن حدثه ، قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أيها الناس ان كمال الدين طلب العلم والعمل به ) الظاهر أن المراد بالدين الاعتقاد ، ولذا فالعلم والعمل من مكملاته ( الا وان طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال ) .
وذلك ل ( ان المال مقسوم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وضمنه لكم ، وسيفي لكم ) من وفى يفي ، والسين للاستقبال ( والعلم مخزون عند أهله وقد أمرتم ) بصيغة المجهول ( بطلبه من أهله ، فاطلبوه ) إلى آخر