الاختبار فيما ينضبط من الأوصاف ، دون ما لا ينضبط ، كمقدار الطعم والرائحة واللون وكيفياتها فان ذلك مما لا يمكن ضبطه الا باختبار شيء من جنسه ، ثم الشراء على ذلك النحو من الوصف ، مثل ان يكون الأعمى قد رأى قبل العمى لؤلؤة ، فبيع منه لؤلؤة أخرى على ذلك الوصف .
وكذا الكلام في الطعم والرائحة لمن كان مسلوب الذائقة والشامّة
شرح
الاختبار فيما ينضبط من الأوصاف ) .
فإذا كان اللون الوردي مثلا معيارا في شيء ، كفى ان يقول البائع ان لونه وردى ، ولا يحتاج إلى الرؤية لارتفاع الغرر حينئذ بالوصف ( دون ما لا ينضبط ، كمقدار الطعم والرائحة واللون ) اى كمياتها ( وكيفياتها ) .
مثلا : مقدار كيلو من الماء قد يصب فيه مقدار ربع كيلو من السكر ، وقد يصب فيه مقدار نصف كيلو هذا من جهة الكم في الحلاوة .
وقد يصب فيه السكر الخوزى الّذي له طعم أحسن وقد يصب فيه السكر المأخوذ من السلق الّذي له طعم أدون ( فان ذلك مما لا يمكن ضبطه الا باختبار شيء من جنسه ، ثم الشراء على ذلك النحو ) المعلوم ( من الوصف ) .
وذلك ( مثل ان يكون الأعمى قد رأى قبل العمى لؤلؤة فبيع منه لؤلؤة أخرى على ذلك الوصف ) .
( وكذا الكلام ) في باب المقايسة ( في الطعم والرائحة لمن كان مسلوب الذائقة والشامة ) .