هو الفرد المنتشر الّذي عرفت سابقا ان المشهور بل الاجماع على بطلانه .
ومقتضى المعنى العرفي هو المقدار المقدر بصاع ، وظاهره حينئذ الإشاعة ، لأن المقدار المذكور من مجموع الصبرة مشاع فيه .
واما الرواية فهي أيضا ظاهرة في الفرد المنتشر ، كما اعترف به في الرياض .
لكن الانصاف ان العرف يعاملون في البيع المذكور معاملة الكلى
شرح
الظاهر في التنكير ومعناه « الطن الواحد » وهو ظاهر في الإشاعة ( هو الفرد المنتشر ) لا الإشاعة ( الّذي عرفت سابقا ان المشهور بل الاجماع على بطلانه ) .
لكن ربما يقال : ان الظاهر هو الفرد المنتشر فيما إذا لم يكن صبرة مجتمعة فان الظاهر هو الكلى في المعين فيما إذا كانت الصبرة مجتمعة .
( ومقتضى المعنى العرفي هو المقدار المقدر بصاع ، وظاهره حينئذ الإشاعة ) .
والفرق بين الكلى في المعين ان الخصوصيات الفردية ليست جزءا من المبيع ، بخلاف الفرد المنتشر فان الخصوصيات جزء .
وانما قلنا : ان الظاهر الإشاعة ( لأن المقدار المذكور ) اى الصاع ( من مجموع الصبرة مشاع فيه ) اى في هذا الشيء المجتمع وهو الصبرة .
( واما الرواية ف ) نقول ( هي أيضا ظاهرة في الفرد المنتشر ، كما اعترف به في الرياض ) لا الكلى في المعين ، كما قاله المحقق الثاني .
( لكن الانصاف ان العرف يعاملون في البيع المذكور معاملة الكلى ) في المعين ، لا الإشاعة ، ولا الفرد المنتشر