تعبدا .
بل المراد بيان الواقع الّذي فرضه السائل يعنى إذا كان الامر على ما ذكرت من المصلحة في بيعه « جاز » كما يقال : إذا أردت البيع ورأيته اصلح من تركه ، فبع .
وهذا مما لا يقول به أحد .
ويحتمل أيضا : ان يراد من الخبر هو خصوص رفع الحاجة التي فرضها السائل .
شرح
( تعبّدا ) بان يكون الشارع أجاز البيع في حال كونه خيرا واقعا .
( بل المراد بيان الواقع الّذي فرضه السائل ) اى الواقع الفرضي الّذي هو رؤية الموقوف عليه كون البيع خيرا ( يعنى إذا كان الامر على ما ذكرت من المصلحة في بيعه ، جاز ، كما يقال : إذا أردت البيع ورأيته اصلح من تركه ، فبع ) .
( و ) الحاصل : ان الرواية ان كان معناها ان البيع إذا كان اصلح واقعا جاز ، كما يقوله النزهة في الجملة فسيأتي الكلام فيه .
وان كان : معناها ان الموقوف عليه إذا رأى البيع اصلح ف ( هذا مما لا يقول به أحد ) فيلزم طرح الرواية ، لأنها معرض عنها .
( ويحتمل أيضا : ان يراد من الخبر هو خصوص رفع الحاجة ) التي المّت بالموقوف عليه ( التي فرضها السائل ) فلا يرتبط بما نحن فيه الّذي هو كون البيع انفع .