لا وجه للبطلان بانعدام العنوان ، لأنه ان أريد بالعنوان ما جعل مفعولا في قوله : وقفت هذا البستان فلا شك انه ليس الا كقوله : بعت هذا البستان ، أو وهبته فان التمليك المعلق بعنوان ، لا يقتضي دوران الملك مدار العنوان ، فالبستان إذا صار ملكا فقد ملك منه كل جزء خارجي وان لم يكن في ضمن عنوان البستان ، وليس التمليك من قبيل الاحكام الجعلية المتعلقة بالعنوانات .
وان أريد بالعنوان
شرح
فاعل « يرد » ( لا وجه للبطلان ) اى بطلان الوقف ( بانعدام العنوان )
فاوّلا : اجماع على عدم البطلان .
وثانيا : لا مقتضى له ( لأنه ان أريد بالعنوان ) الّذي يبطل فيبطل الوقف ( ما جعل مفعولا في قوله : وقفت هذا البستان ) أو هذه الدار مثلا ( فلا شك انه ليس الا كقوله : بعت هذا البستان ، أو وهبته ، فان ) الوقف المعلق بعنوان مثل ( التمليك المعلق بعنوان ، لا يقتضي دوران الملك ) والوقف ( مدار العنوان ، فالبستان إذا صار ملكا ) للمشترى بان باعه مالكه ( فقد ملك منه ) اى المشترى ( كل جزء خارجي ) من عرصة وأشجار ( وان لم يكن في ضمن عنوان البستان ) وكذلك الوقف ، والهبة وغيرهما ( وليس التمليك من قبيل الاحكام الجعلية المتعلقة بالعنوانات ) حتى إذا تبدل العنوان يتبدل الحكم ، كالحكم بالقصر المعلق على عنوان المسافر ، والحكم بوجوب النفقة المعلق على عنوان الزوجية ، وهكذا .
( وان أريد بالعنوان ) الّذي قال الجواهر : ان انعدامه يوجب