واغتر غفل ، والاسم الغرة بالكسر ، انتهى .
وعن النهاية بعد تفسير الغرة بالكسر ، بالغفلة : انه نهى عن بيع الغرر ، وهو ما كان له ظاهر يغر المشترى ، وباطن مجهول ، وقال الأزهري : بيع الغرر ما كان على غير عهدة ولا ثقة .
ويدخل فيه البيوع التي لا يحيط بكنهها المتبايعان من كل مجهول وقد تكرر في الحديث ، ومنه حديث مطرف ان لي نفسا واحدة ، وانى لا كره ان اغرر بها اى احملها على غير ثقة ، وبه سمى
شرح
( واغتر غفل ، والاسم ) اى اسم المصدر ( الغرة بالكسر انتهى ) كلام القاموس .
( وعن النهاية ) لابن أثير ( بعد تفسير الغرة بالكسر ، بالغفلة : انه نهى ) اى الرسول صلّى اللّه عليه وآله ( عن بيع الغرر ، وهو ما كان له ظاهر يغر المشترى ) ويخدعه ( وباطن مجهول ) لا يوافق ظاهره ( وقال ) اللغوي ( الأزهري : بيع الغرر ما كان على غير عهدة ) فلا يتعهد البائع جودة الجنس وصحته ( ولا ثقة ) من المشترى بان البائع لا يغش ولا يخدع
( ويدخل فيه ) اى في بيع الغرر ( البيوع التي لا يحيط بكنهها المتبايعان من كل مجهول ) كما إذا كان الثمن أو المثمن مجهولا جنسا أو قدرا أو وصفا ( وقد تكرر ) لفظ الغرر ( في الحديث ، ومنه حديث مطرف ان لي نفسا واحدة ) فإذا عطبت وهلكت فليس لي بدلها ، ولذا لا أتمكن من الاستهانة بهذه النفس ( وانى لاكره ان اغرر بها اى احملها على غير ثقة ) بان اعمل شيئا لا أثق بأنه هل يوجب الهلاك أو النجاة ؟ ( وبه ) اى بسبب ان الشيطان يحمل الانسان على ما لا يوثق بعواقبه ( سمى