اما كون ما نحن فيه غررا فهو الظاهر من كلمات كثير من الفقهاء وأهل اللغة ، حيث مثلوا للغرر ببيع السمك في الماء ، والطير في الهواء .
مع أن معنى الغرر على ما ذكره أكثر أهل اللغة صادق عليه .
والمروى عن أمير المؤمنين عليه السلام : انه عمل ما لا يؤمن معه من الضرر .
شرح
هذا كله بالنسبة إلى الكبرى ، وان البيع الغرري فاسد .
و ( اما ) بالنسبة إلى الصغرى وان مثل ما نحن فيه من صغريات الغرر ، ف ( كون ما نحن فيه غررا فهو الظاهر من كلمات كثير من الفقهاء وأهل اللغة ، حيث مثلوا للغرر ببيع السمك في الماء ، والطير في الهواء ) هذا وجه الاستدلال بكلمات الفقهاء واللغويين .
( مع أن معنى الغرر على ما ذكره أكثر أهل اللغة ) اى المعنى للفظ « الغرر » ( صادق عليه ) اى على بيع السمك في الماء .
فأهل اللغة بعضهم صرح بهذا المثال وإلى هذا أشار بقوله « الفقهاء وأهل اللغة » .
وبعضهم ذكر للغرر معنى ينطبق على المقال ، وإلى هذا أشار بقوله « ذكره أهل اللغة » .
( و ) كذلك يصدق عليه ( المروى عن أمير المؤمنين عليه السلام : انه ) اى الغرر ( عمل ما لا يؤمن معه من الضرر ) .
ومن المعلوم ان بيع الطير والسمك ، من هذا القبيل .