كان المراد من تقويمهما معا تقويم كل منهما لا تقويم المجموع لم يحتج إلى قولهم : ثم يقوم أحدهما ، ثم تنسب قيمته إذ : ليس هنا الا أمران تقويم كل منهما .
ونسبة قيمته إلى مجموع القيمتين .
فالظاهر إرادة قيمتهما مجتمعين ثم تقويم أحدهما بنفسه ، ثم ملاحظة نسبة قيمة أحدهما إلى قيمة المجموع .
شرح
كان المراد من تقويمهما معا تقويم كل منهما ) منفردا ( لا تقويم المجموع ) بما هو مجموع ( لم يحتج إلى قولهم ) اى قول الثلاثة - بعد ذلك - ( ثم يقوم أحدهما ، ثم تنسب قيمته ) الخ .
وانما لم يحتج لأنه يكون تكرارا ، إذ : قد قال : بتقويم كل واحد ( إذ : ليس هنا ) بناء على إرادة : تقويم كل واحد منفردا ، من قولهم :
تقويمهما معا ، ( الا أمران ) .
الأول : ( تقويم كل منهما ) .
( و ) الثاني : ( نسبة قيمته ) اى كل واحد منهما ( إلى مجموع القيمتين ) بينما نرى ان عبارة الثلاثة ، أكثر من امرين ، فيدل ان المراد ب : يقومان جميعا ، ليس : تقويم كل واحد منفردا ، بل : تقويمهما مجتمعا .
( ف ) على هذا ( الظاهر ) من عبارة الثلاثة ( إرادة قيمتهما مجتمعين ثم تقويم أحدهما بنفسه ، ثم ملاحظة نسبة قيمة أحدهما إلى قيمة المجموع )
فمثلا : يقوم العقيق والفيروزج مجتمعين ، ثم يقوم العقيق وحده ثم تلاحظ قيمة العقيق إلى مجموع قيمتهما .