اليدين ببدل التالف وصيرورته في عهدة كل منهما مع أن الشيء الواحد لا يقبل الاستقرار الا في ذمة واحدة ، وان الموصول في قوله : على اليد ما اخذت ، شيء واحد ، كيف يكون على كل واحدة من الايادي المتعددة
فنقول : معنى كون العين المأخوذة ، على اليد كون عهدتها ودركها بعد التلف عليه ، فإذا فرض أيدي متعددة تكون العين الواحدة في عهدة كل من الايادي لكن ثبوت الشيء الواحد في العهدات ، المتعددة ، معناه لزوم خروج كل
شرح
اليدين ) يد البائع ويد المشترى ( ببدل التالف ) الّذي كان ملكا للمالك ( وصيرورته ) اى التالف ( في عهدة كل منهما مع أن الشيء الواحد لا يقبل الاستقرار الا في ذمة واحدة ) إذ : المستفاد من الأدلة الشرعية والعقلائية ان الشيء مضمون بمقابله فقط ، لا بضعف مقابله ( وان الموصول ) اى لفظة : ما ، ( في قوله ) عليه السلام ( على اليد ما اخذت ، شيء واحد ، كيف يكون ) ذلك الشيء الواحد ( على كل واحدة من الايادي المتعددة )
فإذا وضحت هذه الأمور ظهر الجواب عن الاشكالين .
( فنقول : معنى كون العين المأخوذة ، على اليد ) وهو مضمون :
على اليد ما اخذت ، ( كون عهدتها ) وضمانها ، فان الشيء في ذمة الانسان ، باعتبار العقلاء ، وهذا معنى العهدة ( ودركها ) اى خسارتها ( بعد التلف عليه ، فإذا فرض أيدي متعددة ) تعاقبت على عين واحدة ( تكون العين الواحدة في عهدة كل من الايادي ) المتعاقبة ( لكن ثبوت الشيء الواحد في العهدات المتعددة ، معناه لزوم خروج كل