ففي صحيحة علي بن رئاب رجل مات وبيني وبينه قرابة ، وترك أولادا صغارا ومما ليك علمانا وجواري ولم يوص ، فما ترى فيمن يشترى منهم الجارية ؟
يتخذها أم ولد وما ترى في بيعهم ، قال فقال ان كان لهم ولى يقوم بأمرهم ، باع عليهم ونظر لهم وكان مأجورا بهم ، قلت : فما ترى فيمن يشترى منهم الجارية ، ويتخذها أم ولد ، فقال لا بأس بذلك ، إذا باع عليهم القيّم بأمرهم الناظر فيما يصلحهم ، وليس لهم ان يرجعوا فيما فعله القيّم بأمرهم ، الناظر فيما يصلحهم
وموثقة زرعة عن سماعة في رجل مات وله بنون وبنات ، صغار وكبار من غير وصية ، وله خدم ومماليك ، وعقر ،
شرح
( ففي صحيحة علي بن رئاب ، رجل مات وبيني وبينه قرابة ، وترك أولاد اصغارا ومماليك علمانا وجواري ولم يوص ، فما ترى فيمن يشترى منهم الجارية يتخذها أم ولد ؟ ) بان يطئها فتلد منه ( وما ترى في بيعهم ) - وهذا كالتأكيد على اعضال الامر لان الاشتراء محذور ووطيها محذور آخر - ( قال فقال : ان كان لهم ولىّ يقوم بأمرهم باع عليهم ، ونظر لهم ، وكان مأجورا بهم ، قلت : فما ترى فيمن يشترى منهم الجارية ، ويتخذها أم ولد فقال لا بأس بذلك ، إذا باع عليهم القيّم بأمرهم الناظر فيما يصلحهم ، وليس لهم ) اى للأولاد الصغار إذا كبروا ( ان يرجعوا فيما فعله القيّم بأمرهم الناظر فيما يصلحهم ) الخبر فان ظاهر هذا الخبر كفاية كون الامر صادرا عن اصلاح
( وموثقة زرعة عن سماعة في رجل مات وله بنون وبنات صغار وكبار من غير وصية ، وله خدم ومماليك ، وعقر ) مماليك اما عطف بيان ، واما المراد بالخادم الأمة ، فان لفظ الخادم يستعمل للمذكر والمؤنث