عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ، فشئ الطلاق .
والظاهر من القدرة خصوصا بقرينة الرواية هو : الاستقلال .
إذ : المحتاج إلى غيره في فعل غير قادر عليه .
فيعلم عدم استقلاله فيما يصدق عليه انه شيء فكل ما صدر عنه من دون مدخلية المولى ، فهو - شرعا - بمنزلة العدم لا يترتب عليه الأثر المقصود منه ، لا انه لا يترتب عليه حكم شرعي أصلا .
شرح
عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ، فشئ : الطلاق ) .
وصورة القياس هكذا : الطلاق شيء ، والعبد لا يقدر على شيء ، فلا يقدر على الطلاق .
( والظاهر من القدرة خصوصا بقرينة الرواية ، هو : الاستقلال ) .
فالمعنى : ان العبد لا يتمكن من الاستقلال في تصرفاته اما التصرف باذن السيد فلا تنفيه الآية .
( إذ : المحتاج إلى غيره في فعل غير قادر عليه ) عرفا ، فيصدق انه :
لا يقدر على شيء .
( فيعلم ) من الآية ( عدم استقلاله ) اى العبد ( فيما يصدق عليه انه شيء )
اما ما لا يصدق عليه انه شيء عرفا ، مثل ان يذكر الله تعالى وما أشبه ، وإن كان شيء لغة ، فلا بأس به ( فكل ما صدر عنه من دون مدخلية المولى فهو شرعا - بمنزلة العدم لا يترتب عليه الأثر المقصود منه ) كالنقل والانتقال في باب البيع والحلّية والحرمة في باب النكاح والطلاق ، وهكذا ( لا انه لا يترتب عليه ) اى على ما يصدر عن العبد ( حكم شرعي أصلا ) .