أو اشتريت هذا لنفسي بدرهم في ذمة فلان .
ففي الأول : يحتمل البطلان ، لأنه في حكم شراء شيء للغير ، بعين ماله .
ويحتمل الغاء أحد القيدين ، وتصحيح المعاملة لنفسه ، أو للغير .
وفي الثاني : يحتمل كونه من قبيل شرائه لنفسه بعين مال الغير فيقع للغير بعد اجازته .
شرح
ينافي : في ذمتي ( أو ) قال ( اشتريت هذا ) الثوب ( لنفسي بدرهم في ذمه فلان ) اى زيد .
( ففي الأول ) وهو : اشتريت لفلان بدرهم في ذمتي ، ( يحتمل البطلان ) للمعاملة ( لأنه في حكم شراء شيء للغير ، بعين ماله ) .
إذ : الذمة والعين لا تختلفان من هذه الجهة فلا فرق بين ان يقول اشتريت لزيد بهذا الدرهم الّذي هو ملكي ، أو : بدرهم في ذمتي .
فكما يبطل في الأول - لان الثمن خرج من غير كيس من دخل في كيسه المثمن -
كذلك يبطل في الثاني .
( ويحتمل الغاء أحد القيدين ) وهما قوله : لفلان ، و : في ذمتي ، ( وتصحيح المعاملة لنفسه ) ان الغى : لفلان ( أو للغير ) ان الغى : في ذمتي .
( وفي الثاني ) وهو : اشتريت لنفسي بدرهم في ذمة فلان ( يحتمل كونه من قبيل شرائه لنفسه بعين مال الغير ) كما لو اخذ درهما من مال زيد ، واشترى به ثوبا لنفسه ( فيقع ) البيع ( للغير بعد اجازته ) اى إجازة ذلك