تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
وفي موضع آخر نسبه إلى أصحابنا ،

[ الاستدلال على الضمان ]

ويدل عليه النبوي المشهور : على اليد ما اخذت حتى تؤدّى . والخدشة في دلالته بأن كلمة - على - ظاهرة في الحكم التكليفي ، فلا يدل على الضمان ، ضعيفة جدا ، فان هذا الظهور انما هو إذا اسند الظرف إلى فعل من افعال المكلفين ، لا إلى مال من الأموال ، كما يقال : عليه دين فان لفظة - على - حينئذ لمجرد الاستقرار في العهدة عينا
شرح
( وفي موضع آخر ) من السرائر ( نسبه إلى أصحابنا ويدل عليه النبوي المشهور ) وان لم يرد في كتب الخاصة أو لا ، ورواية سمرة بن جندب الّذي لا يخفى ما فيه لقصة ضرره بالصحابي ، وضربه ناقة رسول اللّه ( ص ) حتى شجّها ، وكونه من جملة المحرضين على قتل الحسين ( ع ) حيث انخرط في سلك شرطة ابن زياد - كما قالوا - ثانيا . لكن ضعفه سندا مجبور بالعمل به لدى فقهائنا قديما وحديثا مما يجعله من القطعيات ( على اليد ما اخذت حتى تؤدّى ) وفي بعض الروايات « حتى تؤدّيه » بإضافة الضمير . ( والخدشة في دلالته بان كلمة على ) في قوله « على اليد » ( ظاهرة في الحكم التكليفي ) فمعناه انه واجب عليه الأداء ، لا انه ضامن ( فلا يدل على الضمان ، ضعيفة جدا ، فان هذا الظهور انما هو إذا اسند الظرف إلى فعل من افعال المكلفين ) كما لو قال : عليه صلاة الظهر ، أو حج البيت أو صلة الرحم أو ما أشبه ذلك ( لا إلى مال من الأموال كما يقال عليه دين ) أو عليه ألف دينار لزيد ، أو ما أشبه ( فان لفظة - على - حينئذ لمجرد الاستقرار في العهدة عينا